Yahoo!

أبو بكر الصديق رجل الأمن ذو الحس العالي

كتبها abualbraa abualbraa ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 13:01 م

 

رجال الأمن الأوائل

 

 
أبو بكر الصديق رجل الأمن ذو الحس العالي
 

 
لما كان سيدنا أبو بكر معروفًا لدى معظم سكان الطريق، لاختلافه إلى الشام بالتجارة، ركب خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم، وكان يمر بالقوم فيقولون: من هذا الذي بين يديك يا أبا بكر؟ فيقول:هذا الرجل يهديني الطريق .. وفي ذلك تورية من أبي بكر رضي الله عنه، فطالما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم هو الهدف لقريش، ورصدت لمن يعثر عليه مائة ناقة، وهي ثروة طائلة تجعل كل من يسمع بهذه الجائزة يجتهد في البحث عن النبي صلى الله عليه و سلم، بغية الحصول على تلك الثروة..
وتقديرًا للموقف لم يكشف أبو بكر رضي الله عنه عن شخص الرسول صلى الله عليه و سلم، بل اكتفى بالتورية، وبالتالي كانت إجابته تنفي الاستفهام الذي يحوم حول الركب دون أن يكذب.‏
إن الدعاة إلى الله لابد أن يكونوا على قدر من الوعي واللباقة، وحضور البديهة، وحدّة الذكاء، مما يجعلهم قادرين على مخادعة عدوهم، والإفلات منه .‏
حس من الطراز الرفيع
ويظهر الحس الأمني لسيدنا أبي بكر، في موضع آخر، حين قال: (فضربت بصري هل أرى ظلاً نأوي إليه، فإذا أنا بصخرة، فأهويت إليها، فنظرت فإذا بقية ظلها فسويته لرسول الله صلى الله عليه و سلم، وفرشت له فروةً، وقلت: اضطجع يا رسول الله! فاضطجع، ثم خرجتُ أنظر هل أرى أحدًا من الطلب، فإذا أنا براعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعلم المبادئ الأساسية للأمن من كتاب الله عز وجل

كتبها abualbraa abualbraa ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 12:55 م

 
الأمن في القران الكريم

تعلم المبادئ الأساسية للأمن من كتاب الله عز وجل

إن كتاب الله عز وجل جاء لإصلاح أمور العباد في الدنيا والآخرة, ومن جملة القضايا التي عالجها القرآن الكريم موضوع الأمن وهذه بعض الآيات القرآنية التي تستوقفنا للبحث عن معانيها الشاملة ومعرفة دلالاتها الأمنية ففي سورة البقرة ورد قوله تعالى : { .. فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنَّه آثم قلبه والله بما تعملون عليم ..}. وفي سورة آل عمران قال ربنا تعالى جده وتبارك اسمه: { ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ….}.
فهل سألت نفسك يوماً آخانا القارئ ماذا تقرر هذه الآيات؟!
وإليك بيان ذلك كإعانة ٍلك لتنتبه وأنت تتلوا كتاب الله تعالى لنتعرف ما يتضمنه من المبادئ والمعاني الأمنية !!
فالآيات السابقة اشتملت على:
1 - مبدأً من مبادئ الأمن - و هو الإستوثاق في التعامل مع الآخرين.
 إنَّ الإستوثاق ضروري لتأمين الحياة وتسيير أمور العامة ومعاملاتهم ، وإذا ما انعدم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروس أمنية إسلامية في السرية والكتمان

كتبها abualbraa abualbraa ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 12:49 م

 

 

 

اللسان الطريق الأسرع إلى الخير والشر معاً

دروس أمنية إسلامية في السرية والكتمان

 

 

 

 

قال أنس بن مالك رضي الله عنه: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الغلمان، فسلم علينا، فبعثني في حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جاءت قالت: ما حبسك؟ (أي ما أخرك؟) فقلتك بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة، قالت: ما حاجته؟ قلت: إنها سر، قالت: لا تخبرن بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا.

وقال العباس بن عبد المطلب لابنه عبد الله: إني أرى هذا الرجل (يعني عمر بن الخطاب) يقدمك على الأشياخ (يعني كبار الصحابة) فاحفظ عني خمسا: لا تفشين له سرا، ولا تغتابن عنده أحدا، ولا يجربن عليك كذبا، ولا تعصين له أمرا، ولا يطلعن منك على خيانة.

وهكذا كان الصحابة رضوان الله عليهم، وهكذا كان أجدادنا الأوائل يعلمون أولادهم المحافظة على السر، وهي من ألزم الأمور لسلامة الأمة وأمنها.

والواقع أن المدرسة الإسلامية عنيت بالأمن والمحافظة على الأسرار، أشد العناية ووضعت لهما المبادئ والأصول والأساليب، وأثبت تاريخ صدر الإسلام أن من أسباب انتصار المسلمين على أعدائهم الكثيرين أن أسرار النبي صلى الله عليه وسلم، وأسرار المسلمين كانت مصونة وبعيدة عن متناول الأعداء، في الوقت الذي كان النبي صلوات الله وسلامه عليه يطلع على نيات أعدائه العدوانية عن طريق عيونه وأرصاده (رجال مخابراته) قبل وقت مبكر، فيعمل من جانبه على إحباط ما يبيتونه للإسلام من غدر وخيانة ودسائس.

كذلك لم يستطع المشركون وأعداء الإسلام أن يباغتوا قوات النبي صلى الله عليه وسلم في الزمان والمكان وأسلوب القتال، بينما استطاع صلوات الله وسلامه عليه أن يباغت أعداءه في معظم غزواته وسراياه.

كذلك لم يرد في تاريخ صدر الإسلام حوادث خيانة أو تخابر مع العدو إلا في حادثة حاطب بن أبي بلتعة في فتح مكة وهي حادثة واحدة واعتذر منها صاحبها.

الكتمان أساس النصر

كل ذلك من منهج الإسلام في تربية المسلمين على الأمن والمحافظة على الأسرار، ومن المبادئ المعروفة أن الأمة التي تكتم أسرارها هي الأمة التي يمكن أن تنتصر، والأمة التي لا تكتم أسرارها هي الأمة التي لا يمكن أن تنتصر، وما يقال عن الأمة يقال عن الأفراد لأن الأمة تتكون من أفراد.

واللسان الذي هو نعمة من نعم الله على عباده، يستطيعون بها التعبير عن آرائهم وتبادل المنافع مع الناس، هو وسيلة للخير والسعادة في الدنيا والآخرة إذا أحسن استعماله، كما أنه سبب قوي للشر والشقاء في الدارين إذا أسيء استعماله، فهو سلاح ذو حدين يمكن به النفع ويمكن به الضر.

والقرآن الكريم ينبئ بأن كل لفظ من الإنسان مسجل عليه، فيقول الله تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} (ق 18) فالكلمة أمانة عظمى لها مكانتها في الإسلام، وتقدير أمرها والتدبر فيها قبل التلفظ بها مرتبط بالإيمان كما يفهم من قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)

ويقول الله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة احتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} (إبراهيم 24- 26)

والمراد بالكلمة الطيبة شهادة أن لا إله إلا الله، وقيل دعوة الإسلام، وقيل: كل كلمة حسنة.. والمراد بالكلمة الخبيثة: كلمة الكفر أو الدعوة إليه أو الكذب، أو كل كلمة لا يرضاها الله تعالى

وإفشاء الأسرار التي تعود على الأفراد والأمم بالأضرار من الكلام الذي لا يرضاه الله تعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة مدونة المجد

كتبها abualbraa abualbraa ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 08:27 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إذا كان هناك من أولويات يجب أن تعطي للعمل الأمني فالأولوية  يجب أن تنصب نحو تكثيف  الجهود لدعم الفهم الأمني و العلوم الأمنية .
المجد: هو مدونة أمنية فلسطينية ، أهدافه  تكمن في صقل المجاهدين في فلسطين و أبناء الشعب الفلسطيني بالمعرفة والخبرات الأمنية التي  تساعد في توفير الأمن والأمان للوطن والمواطن. وتعين الشباب الفلسطيني على خوض معركة الصمود في وجه العدوان الصهيوني الغاشم الذي يعتمد في عدوانه و استهدافه للأرض والإنسان على الأمن قبل كل شيء،
و من خلال الحرص على التميز سيعمل المجد علي تحقيق ما يلي  :

  • نشر الثقافة والمعرفة الأمنية المستنيرة في أوساط المجتمع الفلسطيني.

  • فضح مخططات الأعداء والعملاء .

  • اختصار الوقت والجهد في الحصول على كل ما هو جديد في الأمن ، ووضع ذلك بين يدي جمهورنا في الوقت المناسب.

  • إتاحة المجال للمبدعين وأصحاب التجارب الأمنية الناصعة من أبناء أمتنا ليتواصلوا مع جمهور المجد .

  • رفع مستوى  الوعي الأمني عند  المجاهدين .

  • إتاحة الفرصة للمرأة الفلسطينية والمجتمع للإفادة والاستفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb